وعما اذا كان لبنان سيتخذ موقفا محددا خلال الاجتماع من المستجدات في سوريا، قال الوزير منصور من المطار: "نحن لا نريد ان نستبق الامور، بل نريد ان نعرف ماذا سينبثق عن الجامعة العربية في هذا الاجتماع. ولبنان متمسك طبعا بالموقف الذي سبق ان اتخذه وهو النأي بالنفس حيال الوضع الراهن في سوريا".
وردا على سؤال عن جديد على صعيد الاتصالات الجارية من قبل الحكومة اللبنانية بشأن الإفراج عن الزوار اللبنانيين الـ11، وهل سيثير هذا الموضوع مع المسؤولين في قطر للقيام بمساع معينة للافراج عنهم، أجاب:" المسألة ما زالت في يد الجانب التركي، والاصدقاء الاتراك لا يزالون يتابعون مساعيهم المشكورة من أجل التوصل الى خاتمة سعيدة تعيد المخطوفين الى أهلهم وذويهم خاصة في هذا الشهر الفضيل".
