
تسبب التوتر الذي شهده معبر نصيب على الحدود السورية – الاردنية، بأزمة في حركة تصدير المنتوجات الزراعية اللبنانية، حيث توقفت مئات الشاحنات على الحدود اللبنانية – السورية في جديدة يابوس ونقطة المصنع، وهي محملة بما يوازي حمولة 7000 طن من الخضار والفواكه والدراق والبرتقال والموز والبيض، إضافة إلى توقف التصدير اليومي حيث كان يعبر يوميا من الحدود اللبنانية إلى الاسواق العربية 70 شاحنة حمولة الواحدة منها 30 طنا.
بدوره، دقّ رئيس تجمع المزارعين في البقاع ابراهيم الترشيشي ناقوس الخطر، لافتا الى ان اكثر من 250 شاحنة جاهزة الى اسواق الاردن والعراق متوقفة وتقدر حمولة هذه الشاحنات بأكثر من عشرة ملايين دولار اميركي "ونخشى من ان ينعكس عدم التصدير على العام المقبل وبتنا نخشى تبعثر أسواقنا في الخارج وخاصة في شهر رمضان المبارك الذي تزيد فيه نسبة استهلاك المنتوجات الزراعية. واذا بقيت الحالة على ما هي عليه فنحن متجهون إلى كارثة زراعية بدأت بمواسم الخس وقد لا تتوقف عند الخس ونخشى ان تطال الدراق والخوخ والاجاص والموز والحمضيات وكل ما يصدر الى اسواق العراق وسوريا والاردن" داعيا الى "هيئة طارئة لإيجاد المخرج والبديل قبل تلف الانتاج".
وأضاف: "لم تتحرك اي شاحنة منذ 48 ساعة ونأمل الانفراج على الحدود خلال الساعات المقبلة والا فان الامور ستقودنا الى كارثة".
وبالنسبة للتصدير عبر البحر، قال: "يقتصر التصدير على الخط البحري فقط للبطاطا لانها تتحمل أكثر داخل البراد ولأكثر من عشرة ايام" لافتا الى انه "اذا كانت الدولة جادة بموضوع تصريف الانتاج الزراعي فما عليها سوى العمل باتجاه ترخيص النقل الجوي او المساعدة بالدعم الجوي عبر TMA او الميدل -ايست . والحل الثاني يكمن في المنافذ البحرية حيث تستقدم بواخر نحمل فيها البرادات وبعدها تنتقل الى الاسواق العربية وهنا تصبح الكلفة أعلى لكننا ننقذ ما نستطيع إنقاذه وهذا يتطلب تنسيقا بين ادارات وزارة الزراعة والنقل والجمارك".