
حذر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك من ان اسرائيل لن تسمح بانتقال اسلحة كيميائية سورية الى حزب الله، وقال: "لا يمكن ان تقبل دولة اسرائيل نقل اسلحة متطورة من سوريا الى لبنان".
واوضح الوزير الاسرائيلي كما نقل عنه مكتبه الصحافي: "نراقب عن كثب حزب الله الذي يمكن ان يسعى الى الاستفادة من الوضع لنقل اسلحة متطورة سورية الى لبنان".
واضاف: "ليس من المناسب ان نقول المزيد حاليا عن موعد تحركنا وكيفية هذا التحرك او ما اذا كنا سنتحرك حقا".
وفي الاشهر الاخيرة اكد مسؤولون عسكريون اسرائيليون اكثر من مرة ان سوريا تملك اكبر مخزون من الاسلحة الكيميائية في العالم وابدوا مخاوف من سقوط هذه الاسلحة في ايدي حزب الله.
وفي وقت لاحق، اتهم رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد)، ورئيس الامن الداخلي (الشين بيت) الاحد، كلا من ايران وحزب الله بانهما اعدا لتنفيذ هجمات في "اكثر من عشرين بلدا"، كما جاء في بيان رسمي.
وجاء في البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان "ايران وحزب الله تصرفا بهدف تنفيذ اعتداءات في اكثر من عشرين بلدا في العالم خلال السنتين الاخيرتين".
وكشف هذه المعلومات رئيس جهاز الموساد تامير باردو ورئيس الشين بيت يورام كوهين اللذان عرضا "نشاط اجهزة الاستخبارات (الاسرائيلية) ضد الارهاب اثناء جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية" في اعقاب الهجوم الذي نفذ في 18 تموز في بلغاريا واودى بحياة خمسة سياح اسرائيليين، كما اضاف البيان.
من جهته اشاد رئيس الوزراء بنشاط هذين الجهازين اللذين يتبعان مباشرة لسلطته. واضاف البيان: "من الاهمية بمكان ان نتمكن من ان نثبت للعالم ان ايران وحزب الله مسؤولان عن موجة الاعتداءات في كل القارات".
واضاف رئيس الوزراء ان "موجة الاعتداءات الايرانية هذه التي نفذت بواسطة حزب الله تصطدم وستصطدم برد حازم من جانب اسرائيل".
بدوره، يتوجّه وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاثنين الى بروكسل في محاولة لاقناع الاتحاد الاوروبي بادراج اسم حزب الله في لائحته للمنظمات الارهابية، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية الاحد، مع تشديد الاجراءات الامنية في المطارات والمواقع الاسرائيلية واليهودية الموجودة في دول الاتحاد الاوروبي.
وبحسب ليبرمان، فان الهجوم الانتحاري في بلغاريا "غير طريقة النظرة الى حزب الله"، مضيفا: "انها جريمة ارهابية جديدة لحزب الله تضاف الى لائحة طويلة من الاعتداءات التي اعتبر هذا الحزب مسؤولا عنها في السنوات الاخيرة… يتعين على الدول الاوروبية ان تستخلص العبر من ذلك".
وخلال زيارته، سيلتقي ليبرمان خصوصا وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون اضافة الى وزيري الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والبريطاني وليام هيغ.
واتهم المسؤولون الاسرائيليون خصوصا ايران وحزب الله بانهما مسؤولان عن هجمات ضد اهداف اسرائيلية في شباط 2012 في جورجيا والهند وتايلاند.
وفي اذار، اكدت اذربيجان احباط هجمات كانت طهران تعدها ضد سفارتي اسرائيل والولايات المتحدة في باماكو، واعتقلت 22 شخصا يشتبه في ان ايران جندتهم ودربتهم.
وفي الثاني من تموز، اعتقل ايرانيان في كينيا وفي حوزتهما متفجرات قبل ان يطلق سراحهما. وبعد 12 يوما، اعتقل شاب لبناني في قبرص يشتبه في انه كان يعد لهجوم على مصالح اسرائيلية.
واتهمت اسرائيل طهران ايضا بانها وراء الهجوم الذي وقع في 18 تموز في بلغاريا ونفذه حزب الله.