واضاف: «حزب الله يرفض التوافق على استراتيجية دفاعية لانها تلغي حصرية دوره وسلاحه كما نشر فوضى السلاح عبر ما يسمى بسرايا المقاومة فدفع قوى اخرى للتسلح».
واعلن ان «قنوات التواصل التقليدية بين الجماعة الاسلامية وحزب الله قائمة ولم تنقطع وهو من اجل تكوين سد بوجه اي فتنة مذهبية»، وقال «علينا خفض منسوب التوتر في الشارع ولكن خطاب نصر الله لم يكن في هذا الاتجاه، وان ما اعلنه يجب ان يقترن القول بالعمل».
وشدد على «ان جميع اللبنانيين مع الجيش، وما قام به عون عمل سخيف وفاشل ولشد عصب شعبيته المتناقصة قبل الانتخابات، مشيرا الى «ان الحكومة ساقطة فالامن متدهور والاقتصاد سيء والواقع السياسي مقلق والحل بحكومة تكنوقراط تشكل حالة انقاذ».
واوضح «نرفض ما يقوم به احمد الاسير إلا انه صرخة ألم على فوضى منتشرة مستقوية بسلاح حزب الله».
