وأكد حوري لصحيفة «الشرق الأوسط» أن «كل الافتراضات التي تتهم بعض اللبنانيين بدعم الثورة في سوريا لن تغير واقع الحال الذي يقول إن هناك شعبا يثور من أجل كرامته وحريته».
وعن كلام السفير علي بأن بعض اللبنانيين يجب أن يكونوا مذعورين، رأى أن «سياسة التهديد والوعيد لم تعد تجدي نفعا، وهذه التهديدات لا تقدم ولا تؤخر في مسار الثورة السورية التي حسمت أمرها»، مشددا على أن «الشعب السوري حين يخرج من أزمته بعد زوال هذا النظام، هو من سيتفرغ إلى محاسبة من انحاز مع النظام ضد دماء الأبرياء في سوريا».
