وإذ أكد أن "لا علاقة لتسليم الداتا بعمليّة التنصّت، والمؤسف أنّ بعض الحكومة ذهب إلى ربط الأمر بالتنصّت وبقانون التنصّت وذلك بهدف تغطية الجريمة"، شرح أوغاسبيان أنّ "مسألة تسليم الداتا تحتاج إلى قرار سياسي كما حصل في عهد الرئيس فؤاد السّنيورة، فسُلّمت حركة الاتصالات على كامل الأراضي اللبنانية"، موضحاً أنّ "نحو 4.5 أو 5 ملايين اتصال يسجّل يوميّاً عبر الخلوي في كل لبنان، ويوضع في إطار برنامجٍ مخصّصٍ لتحديد الخلايا التي تتّصل بعضها ببعض يوميّا، وبالتالي إذا ما لوحظ اتصال بين أرقام مشبوهة، تكون بالتالي الخليّة مشبوهة، ما يستوجب متابعة عمليّة الـ"imsi" الخاصّة بها".
وأكد أوغاسبيان أنّ "متابعة الـ"imsi" ممكنة حتى في حال تغيير الرقم الخلوي، إذ تُعرف من الهاتف الذي أجري عبره الاتصال"، مشدداً على أنّ هذه العملية "تؤمّن جزءاً مهمّاً من حماية قيادات 14 آذار".
وقال: "إذا تمّ فعلاً تسليم داتا الاتصالات كاملة ودوريّاً، فنحن بالتأكيد سنعود عن قرارنا تعليق مشاركتنا في طاولة الحوار، ولكن شرط أن يوافق "حزب الله" على البحث في موضوع السلاح على الطاولة".
