#dfp #adsense

أميركا تعزز جهودها السرية لإضعاف نظام الأسد

حجم الخط

أكد مسؤولون أميركيون كبار ان الولايات المتحدة تعزز جهداً سرياً ولكن محدوداً لتسريع سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد من دون استخدام القوة، فتحث الجواسيس والدبلوماسيين على حظر الأسلحة وشحنات النفط من إيران وتمرر معلومات استخباراتية لحلفاء الصف الأول.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن المسؤولين، الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، ان مركز الجهد هذه السنة تركز على حمل العراق على إغلاق مجاله الجوي أمام الرحلات المتوجهة من إيران إلى سوريا والتي خلصت الاستخبارات الأميركية الى أنها تحمل أسلحة إلى القوات الموالية للأسد.

وأضافوا ان أميركا حاولت أيضاً منع سفن يعتقد انها تنقل أسلحة ونفطاً إلى سوريا، عبر قناة السويس، وإحداها سفينة "الأمين" التي عبرت مرة واحدة خلافاً لرغبة أميركا وتوجهت الشهر الماضي إلى مرفأ بانياس حيث يعتقد انها أفرغت حمولتها وأخذت نفطاً خام إلى إيران.

وأكدوا ان الجهود "خلف الستار" التي تبذلها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي ايه" ووزارتا الخارجية والخزانة الأميركية والجيش تشير إلى دور أميركي أكبر مما كان معترفاً به في الحملة ضد الأسد ، مشيرين الى ان هذه الجهود تعززت مؤخراً بعد تحسن العلاقات مع بعض أعضاء المعارضة السورية وبعدما زادت حاجة الأسد للإمدادات.

ولفت مسؤولون الى ان الولايات المتحدة توفر معلومات استخباراتية حول التطورات في سوريا إلى القوات التركية والأردنية التي تتعامل بشكل وثيق مع المقاتلين المعارضين، موضحين ان من بين هذه المعلومات صورا من أقمار صناعية عسكرية وأجهزة مراقبة تكشف تفاصيل عن المواقع العسكرية السورية يمكن ان يستخدمها المعارضون في استهداف وتعقب الأسلحة الكيميائية التابعة للنظام السوري.

وأضافوا ان الـ"سي آي ايه" قدمت معلومات استخباراتية إلى بعض المجموعات المعارضة واستخدمت مخبريها للعمل مع عناصر معارضة.

وفي رفضت الـ"سي آي ايه" التعليق على الموضوع، نقلت الصحيفة عن بعض المشككين داخل الإدارة الأميركية قولهم ان ضغط أميركا أتى متأخراً لضمان التأثير الأميركي حول أي مستقبل لسوريا بعد الأسد.

المصدر:
The Wall Street Journal

خبر عاجل