توصلت لجنة حكومية تحقق بحادث مفاعل فوكوشيما النووي الياباني الذي أعقب زلزال عام 2011، إلى أن الشركة المشغلة للمحطة لم تكن لديها خطة لإدارة أزمة أو تخيل احتمال حصول موجات مدّ (تسونامي).
ورأت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "أن إيتش كي" أنه كان على شركة طوكيو للطاقة إدراك أن اليابان عرضة للكوارث الطبيعية وأن تغير سلوكها تجاه الجهوزية للتعامل مع الكوارث.
وقدمت اللجنة المؤلفة من خبراء عينتهم الحكومة تقريرها الإثنين، منتقدة الطريقة التي تعاملت بها الشركة مع حادث مفاعل فوكوشيما دياشي.
وحثّت اللجنة الحكومة على الإستمرار بالتحقيق، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لم تعرف بالكامل بعد.