#dfp #adsense

تحية الى الانتشار القواتي بقيادة أنطوان بارد (بقلم طوني أبي نجم)

حجم الخط

منذ العام 2009 وأطراف "8 آذار" تتباكى وتهاجم قوى "14 آذار"، وفي طليعتها "القوات اللبنانية"، تحت شعار أنها تستقدم اللبنانيين المغتربين للتصويت في الانتخابات النيابية!

للوهلة الأولى يظن من يسمع هذه الانتقادات أن هؤلاء المغتربين هم مجنسون، أو أنهم غير لبنانيين أو أن حقوقهم المدنية ساقطة! لا بل إن من يسمع هؤلاء يظن أن قوى "8 آذار" لا تستقدم المغتربين الموالين لها بكل ما أوتيت من إمكانات، تفوق بكثيرا إمكانات قوى "14 آذار". يكفي للدلالة على ذلك ما فضحناه على موقع "القوات اللبنانية" في شباط 2009 كيف كان "حزب الله"، وقبل 4 أشهر من انتخابات الـ2009 يعمل لجلب ناخبي "8 آذار"، وفي طليعتهم العونيون، مع تقديم كل التسهيلات التي يرغبون بها: بطاقات السفر لكل أفراد العائلة ومن ضمنهم الأطفال الى الإقامة وكل المستلزمات!

ولكن رغم كل ذلك يتباكون اليوم وكل يوم، وهذا ما ظهر جليا بعد الانتخابات الفرعية في الكورة. ولكن يفوت هؤلاء أن اتهاماتهم إنما تشكل اعترافا واضحا بفعالية العمل القواتي داخل لبنان وخارجه.

الاعتراف هو أن القواتيين يشكلون قوة ضاربة في الخارج حيث ينتشر لبنانيون كما في الداخل. والأهم هو أن كل ما كُتب عن هذا الموضوع يشكل اعترافا بمدى التنظيم القواتي، وتحديدا على صعيد مصلحة الانتشار التي عمل على تنظيمها الرفيق أنطوان بارد (تينو كما يحلو للرفاق مناداته) منذ تسلمها قبل 5 أعوام مع فريق عمله الرائع.

بارد لم يترك بلدا إلا وزاره، ما جعله "سندباد القوات اللبنانية"، وهذا ما أسهم في ولادة ما يزيد عن 70 مكتبا قواتيا في مختلف دول العالم، والعدد الى ارتفاع مستمر. والأهم أنه تمكن من جعل كل الرفاق في دول الانتشار من الأميركيتين الى أستراليا وما بينهما قوة حاضرة دائماً وأبداً لرفد لبنان بكل ما يحتاجه، سواء ماديا أو دعما سياسيا على أعلى المستويات، وفي مقدمها العلاقات مع الإدارة الأميركية التي يتولاها رئيس مقاطعة أميركا الشمالية الرفيق الدكتور جوزف جبيلي (التي تنظم مؤتمراتها السنوية منذ ما قبل خروج الدكتور سمير جعجع من معتقله، لا بل كان لها الفضل في دفع الإدارة الأميركية في اتجاه المشاركة في صياغة القرار 1559 وغيره من القرارات الداعمة للسيادة اللبنانية).

وأيضا العلاقات مع مختلف الدول الأوروبية التي كان بدأ بنسجها الرفيقان بيار بو عاصي وجورج أبي رعد، قبل أن يعود بو عاصي ليتسلم مسؤولية العلاقات الخارجية في الحزب (الشعلة في أوروبا انتقلت الى الرفيق إيلي عبد الحي). وأيضا العمل الدؤوب في أفريقيا بقيادة الرفيق بيار الحج مرورا بالخليج العربي الذي يتولى الرفيق فادي سلامة تنسيق أموره بأفضل السبل، ووصولا الى أستراليا التي يقودها الرفيق طوني عبيد بشكل رائع جدا.

كل هذا الفريق المنسجم يعمل بإشراف بارد وبالتنسيق التام مع قيادة "الحزب" ورئيسه الدكتور سمير جعجع، وهو يحقق إنجازا تلو الإنجاز رغما عن كل الحاقدين في المقلب السياسي الآخر.

ولكي يزيد حقدهم، عليهم أن يعرفوا أن القواتيين في الاغتراب هم الأساس في تمويل "القوات اللبنانية" وليسوا بحاجة على الإطلاق الى أن يشتري "الحزب" لهم بطاقات سفر ليأتوا الى لبنان للمشاركة في الانتخابات النيابية. لا بل إن الحماس الذي نشهده لدى رافاقنا في الخارج للمشاركة في الانتخابات يفوق في أحيان كثيرة حماسة من هم في لبنان. وليكن معلوماً أن رفاقنا في الخارج بدأوا يعدّون العدة من اليوم لانتخابات الـ2013 في حال تقاعست الحكومة الحالية عن تأمين اقتراعهم في الخارج ليكونوا في لبنان في الموعد المحدد ويقولوا كلمتهم.

إن الروح القواتية تبقى الأساس. دماء الشهداء بدءا من الرئيس الشهيد بشير الجميل الى كل الشهداء تغلي في عروق كل الشباب. والقاصي والداني يعرف أن من لم يبخل بدمه على وطنه لا يبخل بماله…

يبقى كل الشكر للرفيق أنطوان بارد وفريق العمل في مكتب مصلحة الانتشار في لبنان فردا فردا. الشكر أيضا الى كل رؤساء المقاطعات في مصلحة الانتشار والى كل الرفاق في الخارج الذين يبرهنون عند كل استحقاق أنهم الدرع الواقي للبنان من كل محاولات وضع اليد عليه.

إذا أردت أن أسمي الرفاق الناشطين في الاغتراب الذين أعرفهم بغالبيتهم الساحقة لاحتاج الأمر الى مجلدات… الى كل منكم ألف تحية، وغصبا عن الحاقدين السخيفين ستكون لكم كلمتكم أيضا في انتخابات الـ2013، فاستعدوا للمعركة الفاصلة…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل