فر نحو 25 الف شخص من منازلهم في شمال شرق الهند هربا من المواجهات التي اسفرت عن 15 قتيلا، بين مجموعة قبلية محلية ومسلمين بسبب نزاع على اراض، كما اعلنت الشرطة الاثنين.
واستنفرت قوات الجيش لمنع وقوع صدامات جديدة بعد اعمال عنف اندلعت مساء الجمعة في ولاية اسام بسبب خلافات على طريق مؤدية الى تلك الاراضي.
وفي تصريح هاتفي لوكالة فرانس برس، قال قائد شرطة اسام اس ان سينغ ان "المواجهات اسفرت عن سقوط 15 قتيلا ونحو 12 جريحا".
واضاف ان "الوضع متوتر وتتخذ الان تدابير امنية مشددة من اجل عودة الوضع الى طبيعته في المنطقة. وتم ايواء نحو 25 الف شخص في مراكز تتولى الحكومة ادارتها".
ولجأ القرويون الذين فروا ومنهم نساء واطفال من المجموعتين المختلفتين، الى مدارس ومبان حكومية. ويؤمن الجنود حمايتهم.
واندلعت هذه الصدامات التي غالبا ما تقع بسبب خلافات على الاراضي، بين اعضاء من قبيلة بودو ومسلمين، في المناطق الغربية من اسام قرب الحدود مع بوتان وبنغلادش.
وتشهد اسام منذ عقود اعمال عنف بين المجموعات الاتنية والانفصالية حتى لو ان بعضا منها بدأ في الفترة الاخيرة محادثات سلام مع الحكومة.