وقال: "لا أستطيع اعتبار فريق نشرة الأخبار في المحطة المذكورة من الهواة، فهو من المحترفين، وبامتياز، لذلك أسأل هل الخبر مدسوس ومتعمد لغاية ما في نفس يعقوب؟ هل وصل بهم الافلاس السياسي الى هذا الدرك؟ وهل من عاقل كان ليصدق أننا يمكن أن ندخل السفارة السورية، وان نقدم العزاء بأركان حرب ظالم سفاح يقتل شعبه كل يوم، وسبق ان استباح دماء اللبنانيين طوال سنوات الاحتلال والقهر، وما زال حتى اليوم يعتدي على سيادتنا وعلى ارضنا وعلى اهلنا في عرسال وفي وادي خالد وفي راشيا امام اعين حكومة فاشلة متهالكة مشلولة وربما متواطئة؟".
وختم: "أكدنا مرارا أننا لن نتعاطى الشؤون الداخلية السورية، لكننا لن نخفي تعاطفنا ودعمنا لشعب يذبح كل يوم، وإدانتنا لجزار يقتل كل يوم، ومن السخافة أن يعتقد البعض أن من يتخذ هذا الموقف يمكن أن يعزي بسقوط الجزار".
