اتهم افراد من اثنية غيري العاجية جماعة ديولا بالوقوف وراء اعمال عنف دامية استهدف مخيما لهم قرب دويكويه غرب ساحل العاج الجمعة، متحدثين عن حصيلة للضحايا اكبر من تلك التي تحدثت عنها وسائل الاعلام.
وفي اوساط الاشخاص الذين لجأوا الى امام البلدية بعد العملية، ويبلغ عددهم حوالى مئة شخص غالبيتهم من النساء والاطفال، تتهم جماعات "ديولا" وهي التسمية التي تطلق على الاتنيات المتحدرة من شمال البلاد، بالوقوف وراء اعمال العنف. فيما روت دوروتي تيهي لـ"فرانس برس" حاملة طفلتها بين ذراعيها، ان جماعات "ديولا عادوا، لقد انقلبوا ضدنا"، مضيفة "في دويكويه، لا يريدون رؤية (افراد من اثنية) غيري بعد اليوم".
وكما الحال بالنسبة لهذه المرأة، كانت غالبية سكان المخيم من السكان الاصليين المنتمين الى جماعات غيري التي تربطها منذ زمن طويل علاقات متشنجة مع ديولا. وتأجج هذا الخلاف بفعل الازمة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية نهاية العام 2010 والتي سقط خلالها حوالى 3 الاف قتيل: اذ ان جماعات ديولا يعتبرون انصارا للرئيس الحسن وتارا، في حين ينظر الى افراد اثنية غيري على انهم من مؤيدي الرئيس السابق لوران غباغبو.
واكد سكان محليون ان حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مخيم النازحين الجمعة اكبر من تلك المعلنة من جانب السلطات. فيما صرح سيبون داكين الطالب البالغ 21 عاما "يقولون لنا ان هناك ست جثث، سبع جثث، هذا كذب". وفي دويكويه التي تضج بالشائعات، يتحدث سكان عن مقتل اشخاص خلال فرارهم في الغابة. الا ان اي تأكيد من مصدر مستقل لم يصدر حتى الساعة.