عقد المكتب السياسي في حزب النجادة اجتماعه الاسبوعي اليوم، برئاسة رئيسه مصطفى الحكيم، وناقش الاوضاع الداخلية "في ظل استمرار التأزم والتباعد في المواقف السياسية، اضافة الى التطورات الدامية في سوريا".
وعلى الاثر، تلا الحكيم بيانا أسف فيه "لعدم انعقاد طاولة الحوار في قصر بعبدا غدا"، مؤكدا ان "الحوار بين الاطراف السياسيين هو السبيل الوحيد لتفريج الازمة التي يعيشها لبنان حاليا وتحصين ساحته الداخلية في وجه التداعيات الخطيرة التي تشهدها سوريا التي باتت على وشك ان تشهد حربا اهلية".
وشدد على أن "الدولة مسؤولة عن حماية الشخصيات السياسية، وخصوصا أن محاولتي اغتيال حصلتا"، داعيا الدولة الى "فتح تحقيقات قضائية جدية في هاتين المحاولتين". وقال: "اننا جميعا نريد الحوار وتهمنا مصلحة بلدنا ووحدة أرضه وسلمه الاهلي، وضد كل مبادرة هدامة ومعطلة وسلبية".
ودعا وزارة الاتصالات الى "الافراج عن داتا الإتصالات وتسليمها للقوى القضائية والامنية الشرعية لانها تتعلق بجميع اللبنانيين الى أي جهة انتموا، وقبل وقوع أي عملية اغتيال جديدة يدفع ثمنها البلد وسلمه الاهلي".
وطالب جميع الافرقاء بـ"تقديم تنازلات من أجل انتشال البلد من عنق الزجاجة، وإلا فإن لبنان سيكون الدولة التالية على خريطة ضرب السلم والامن، مثلما نشهد ما يجري حاليا في سوريا وقبلها اليمن وتونس ومصر وليبيا، والشواهد على ذلك كثيرة في العالم".