اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاثنين ان تهديد دمشق باستخدام اسلحة كيميائية في حال تعرضها لهجوم خارجي هو امر "غير مقبول"، فيما اعرب الاتحاد الاوروبي عن "قلقه البالغ".
وقال هيغ ردا على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية حول امكان استخدام هذه الاسلحة في حال التعرض "لعدوان خارجي"، "من غير المقبول القول انهم يستطيعون استخدام اسلحة كيميائية مهما كانت الظروف".
واضاف الوزير البريطاني في ختام اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل "ما يحصل في الواقع ان شعبهم يثور ضد دولة بوليسية دموية، هذا الامر لا علاقة له بعدوان من اي مكان في العالم".
واكد نظيره الالماني غيدو فسترفيلي ان "التهديد باستخدام اسلحة كيميائية امر وحشي"، لافتا الى ان هذا الامر يظهر الموقف "غير الانساني" لنظام بشار الاسد.
ودعا فسترفيلي في بيان "كل السلطات في سوريا الى المساهمة في شكل مسؤول في تأمين سلامة اي مخزون للاسلحة الكيميائية".
ونبه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى ان "هذه المنشات تخضع لمراقبة خاصة جدا".
واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ان وجود اسلحة كيميائية في اي منطقة نزاع يشكل "مصدر قلق"، واضافت في مؤتمر صحافي اثر اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين "وفق معلوماتي، لا اسباب حتى الان للقلق من احتمال اخراج (تلك الاسلحة من اماكن تخزينها) او نقلها".
لكنها اقرت بان "ثمة صعوبة في الحصول على معلومات".
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان صادر عنها تلاه المتحدث باسمها جهاد مقدسي امام الصحافيين واقر فيه للمرة الاولى بامتلاك سوريا لاسلحة كيميائية "لن يتم استخدام اي سلاح كيميائي او جرثومي ابدا خلال الازمة في سوريا مهما كانت التطورات الداخلية. هذه الاسلحة لن تستخدم الا في حال تعرضت سوريا لعدوان خارجي".