وطالبت شدياق في حديث للـ"mtv" كمعنية من بين الشهداء، أن يتم تسليم هسام للسلطات التركية، ومباشرة من تركيا الى لاهاي الى المحكمة الدولية، مؤكدةً أنها لا تثق مطلقاً بأن الذين قاموا بتعزية السفير السوري، فيما كان يجب استدعاؤه منذ زمن، وهم نفسهم الأجهزة التابعة لبعض السلطات اللبنانية قد يقتلوه على الطريق أو يخفوه. وأضافت: "لن يسلمونه للمحكمة الدولية، لأنه في النتيجة هناك أربعة مطلوبين للمحكمة الدولية موجودين في لبنان، وهم عناصر من "حزب الله" المطلوبين بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه لم يسلموا حتى الآن".
وتابعت: "طبعا لا أثق بكل كلام هسام، ولكن وجوده كل هذه الفترة على الأراضي السورية، وحصوله على حماية من السلطات السورية واجهزة المخابرات السورية، واستناد اللواء جميل السيد على كلامه لاستصدار احكام بحق، علي حمود، وفارس خشان، وغيرهم من الوزراء، واستنادا لأقوال هسام هسام، يؤكد لنا أنه مستعمل من قبل هذه الاجهزة ولابد من استنطاقه لمعرفة الحق من الباطل، وطبعا هو سيدلنا على الخيوط التي توصل لجهات معينة، يمكن أن توصلنا للجهات الأعلى منها".
