وأضاف القيادي لـ"الأنباء" الكويتية: "إذا كانت الوضعية الانتظارية في المسألة السورية طبيعية، فإن الانتخابات تفترض جهوزية وتعبئة واسترداد المبادرة السياسية، لاسيما ان المعركة اليوم على هذا المستوى من طبيعة مثلثة":
أولا: الحؤول دون إقرار أي قانون انتخابي مثل النسبية من أجل ضمان فوز "8 آذار" في الانتخابات.
ثانيا: إسقاط الحكومة الميقاتية وتشكيل حكومة حيادية تحول دون التلاعب بنتائج الانتخابات.
ثالثاً: وضع خارطة طريق من أجل الفوز في استحقاق العام 2013.
ولفت إلى أن إعادة تنظيم صفوف قوى "14 آذار" باتت مسألة ملحّة نتيجة التحديات، كاشفا عن تشكيل لجنة متابعة مهمتها صياغة مبادرة إنقاذية وتهيئة المناخات الداخلية لإعلان الهيئة العامة لهذه القوى.
