أكّد إمام مسجد "بلال بن رباح" في صيدا الشيخ أحمد الأسير أن الاعتصام الذي أقامه في دوار الحريري في صيدا باقٍ في مكانه، ولا توجد قوة في العالم تستطيع إزالته قبل أن يوافق "حزب الله" على تسليم سلاحه إلى الجيش، والقبول من خلال الحوار بالإستراتيجية الدفاعية على أساس مرجعية الدولة في قرار السلم والحرب.
وتعليقاً على حادثة إلقاء قنبلة مدويّة قرب مكان الاعتصام لترويع المعتصمين وإخافتهم، قال الأسير لـ"السياسة" الكويتية: "أرسلنا رسالتي شكر إلى الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأكدنا لهما فيها أننا لن نسكت بعد اليوم، وعندما نزلنا إلى الشارع كنا نحذر الاعتداء علينا في أي لحظة".
وكشف أنه صارح المعتصمين قبل بدء الاعتصام بأنهم قد يتعرضون للاعتداء وقد يكونون مشاريع شهداء، فالمسألة ليست فولكلورية كما يظن البعض وكل من شارك في الاعتصام يعرف هذه الحقيقة.