لم تنجح الإتصالات التي دارت في الساعات الأخيرة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة في ثني قوى "14 اذار" عن موقفها بتعليق مشاركتها في جلسة الحوار، الأمر الذي دفع سليمان إلى تأجيل جلسة الحوار إلى السادس عشر من آب المقبل لمزيد من التشاور.
ووفق المعلومات المتوافرة لـ"اللواء"، تنتظر قوى "14 اذار" انتهاء المهلة التي حددها المجتمعون بعشرة أيام، بعد اللقاء الأمني- السياسي الذي عقد السبت الماضي في القصر الجمهوري، لتلمّس تطورا ملحوظا فيما يتصل بحركة "داتا" الإتصالات التي تصر على تسليمها كاملة إلى الأجهزة الأمنية كي يتثنى لها كشف جرائم الاغتيال ومحاولات الإغتيال التي تعرّضت لها عددا من الشخصيات الآذارية وليس آخرها محاولة اغتيال النائب بطرس حرب.
ووفق المعلومات فإنّ قوى "14 اذار"، وفي حال لم تجد تجاوبا ملحوظا من قبل وزير الاتصالات بتسليم "الداتا" كاملة إلى الأجهزة الأمنية، ستعلن موقفها الحازم والنهائي من الحوار، بما في ذلك مقاطعة جميع جلسات الحوار المقبلة.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر مواكبة للمشاروات التي جرت بين رئيس الجمهورية وقوى "14 آذار" لـ"اللواء" إلى أنّ الرئيس سليمان أبدى تفهّمه للهواجس التي علّقت على أساسها قوى "14 اذار" مشاركتها في الحوار، لكنّه كان واضحا لجهة ضرورة المشاركة في الحوار، مع ترك الباب مفتوحا لمعالجة المشكلة المتصلة بـ"داتا" الاتصالات بعيدا عن الضجيج الإعلامي.