حذّر نقيب المحامين الأسبق في الشمال رشيد درباس الأجهزة الأمنية القضائية وأي جهة سياسية ولا سيما تيار "المستقبل" من القبول بإستضافة هسام هسام أو الإستماع إليه ، معتبرا أنه إذا كان صادقا في معلوماته ولديه مفاجآت فعلا فإن الجهة الصالحة للمثول أمامها هي المحكمة الدولية .
وأعرب درباس في تصريح لـ"اللواء" عن عدم ثقته بهسام هسام لأنه أفضل مثال لتضليل التحقيق في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري ويضاهي في هذه المسألة زهير الصدّيق، فهو عمد منذ إنطلاق التحقيق إلى التضليل، كما أنه كل فترة يظهر في مكان وكأنه "عفريت العلبة"، وفي كل مرّة يدّعي أن لديه تحقيقات مهمة، فهو إما مرتزق أو جاسوس أو عميل لدى أجهزة أمنية.
وأضاف: "إذا كان لدى هذا الشخص من معلومات قيّمة فعلى الثوار تسليمه إلى أي جهة دولية في تركيا أو غيرها، وعندها يطلبه المدعي العام الدولي ويستمع إلى أقواله، ويقيّم مدى صحتها"، مشيرا إلى أن هذا الشاهد لا يحتسب كلامه ولا يعوّل عليه.