#dfp #adsense

الجميّل: موقف سليمان من الإعتداءات السورية خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته الكاملة

حجم الخط

تعليقاً على خطوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الطلب من وزير الخارجية عدنان منصور تقديم كتاب احتجاج إلى السفير السوري بشأن التعديات السورية على الأراضي اللبنانية، اعتبر رئيس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميل أن "هذا الموقف الشجاع هو من المواقف السيادية التي اشتاق اليها الشعب اللبناني بعدما مرّ بظروف صعبة جداً كانت خلالها كرامة البلاد على المحك ولم يكن هناك من يسأل. من هذا المنطلق خطوة رئيس الجمهورية تشرّف لبنان".

ورأى الجميل في تصريح لـ"النهار" في موقف سليمان خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته الكاملة، مذكراً بأن المواقف السيادية لا تكون في وجه الغريب فحسب، انما في وجه كل من يعبث بلبنان وبالشرعية الوطنية، داعياً كل مواطن صادق الى دعم موقف رئيس الجمهورية، متمنياً حصول التفاف وطني حول هذا الموقف.

ولفت الجميل الى ان "إعلان بعبدا" الذي وافق عليه الأطراف كافة تضمن مبدأ "حياد لبنان الايجابي". وأضاف: "إن سليمان يدافع عن هذا المبدأ المتفق عليه والذي أصبح ميثاقياً، وكما وقفنا جميعاً معاً، كتفاً الى كتف في حرب 2006 علينا جميعاً الوقوف معاً في وجه اي اعتداء على الأراضي اللبنانية أياً يكن مصدره".

الجميل لـ"السفير": القيمين على الاجهزة الرسمية لديهم عقدة ضعف تجاه "حزب الله"

أكّد رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميّل ان "ما شجعنا على تلبية دعوة الرئيس ميشال سليمان للحوار جدول الاعمال الذي تناول السلاح تحديدا"، مشيراً الى انه "عندما تلتقي قيادات وطنية بهذا الحجم ويكون البلد يواجه مشكلات واستحقاقات وتهديدات، من الطبيعي التوقف عندها، ومجرد التلاقي والبحث في بعض الامور الجانبية من شأنه تخفيف الاحتقان وتحقيق تواصل بين القيادات وهذا يسهل المعالجات على الارض، مع الابقاء على موضوع السلاح الطبق الرئيسي".

واعتبر الجميل في تصريح لـ"السفير"، أنه "عندما توجد سلطتان لا يكون تأثيرهما فقط على الناحية الاستراتيجية أي السلم والحرب، انما يعطل حسن سير الادارة. فالسلطتان داخل الادارة وهناك ابن جارية وابن ست، فئة لديها امتيازات واخرى من دون اية حصانة او حماية، هذا يعطل كل مسار الدولة من كل النواحي الاجتماعية والامنية والانمائية والقضائية. هناك قضاءان في البلد. واحد للمواطن العادي وآخر لمن لديه امتيازات. تعدد السلطات والمرجعيات يخلق بلبلة على كل المستويات".

وأضاف: "البارحة سمعنا ان القوى الامنية ذهبت لتحقق مع شخص او توقفه في قضية الشيخ بطرس حرب فقيل لهم ان هذا ممنوع ان تتحدثوا معه وعليكم مراجعة مرجع في "حزب الله" ليسمح لكم بالتحدث معه. وهذا مثل بسيط".

ورأى الجميّل ان "القيمين على الاجهزة الرسمية لديهم عقدة ضعف تجاه ما يمثله "حزب الله"، هناك مواطن درجة اولى ومواطن درجة ثانية، فضابط درك برتبة ملازم او عقيد يأتي اليه مسؤول في المقاومة بـ"اول طلعتو» يحكي مع العقيد من فوق وانه صاحب السلطة".
 

المصدر:
النهار والسفير

خبر عاجل