#dfp #adsense

“النهار”: جنبلاط أبلغ سليمان انه لن يحضر جلسة الحوار التي كانت مقررة اليوم لأسباب أمنية

حجم الخط

أرجئت جلسة الحوار التي كانت مقررة الثلثاء الى 16 آب بعدما تمسكت قوى 14 آذار ممثلة بالرئيسين أمين الجميل وفؤاد السنيورة بموقفها من تعليق المشاركة في الحوار على خلفية ملف "الداتا" وموضوع الاستراتيجية الدفاعية. وقرر الرئيس سليمان "بنتيجة الاتصالات والمشاورات التي أجراها مع أفرقاء هيئة الحوار ونظرا الى الحاجة الى مزيد من التشاور تأجيل اجتماع الهيئة الذي كان مقررا اليوم الى 16 آب. وعلمت "النهار" ان الجلسة المقبلة، في حال التئام الهيئة، ستعقد في قصر بيت الدين، المقر الصيفي لرئيس الجمهورية.

وجاء في المعلومات ان الرئيس سليمان سعى حتى اللحظة الاخيرة الى تثبيت جلسة الحوار في موعدها، وأوفد الوزير السابق خليل الهراوي الى الرئيسين الجميل والسنيورة، وبعدما تبلغ جوابيهما بمضي قوى 14 آذار في تعليق مشاركتها في الجلسة، اتخذ قراره بارجاء الجلسة. كما علم أن النائب وليد جنبلاط أبلغ الرئيس سليمان انه لن يتمكن من حضور الجلسة لأسباب أمنية. كما أن الرئيس نبيه بري الذي أبلغ رئيس الجمهورية انه سيشارك في الجلسة، شجعه في المقابل على ارجائها عندما علم بتغيب فريق 14 آذار وجنبلاط.

وقالت أوساط رئاسية ان سليمان فعل وسيفعل كل ما في وسعه لانقاذ الهيئة الوحيدة التي يرى انها لا تزال تجمع كل الأضداد، ولذا قرر ارجاء الجلسة حتى السادس عشر من آب لمزيد من التشاور "على ان تفسح المهلة الجديدة للمسؤولين في مجال التفكير ملياً في واجبهم الوطني في ضرورة التحاور، خصوصاً ان اقتناع الطرفين هو بأن الحوار حاجة لمعالجة النزاع السياسي القائم بنظرة سياسة واحدة على مستوى الوطن".

المصدر:
النهار

خبر عاجل