#dfp #adsense

في قضية الشهيد سامر حنا… خفيفة من التيار وضعيفة!

حجم الخط

ليست جديدة تلك الخفة في مقاربة السياسة لدى اعلام "التيارالعوني"، وكان آخر المبدعين منسق لجنته الاعلامية الذي اعتبر قضية الشهيد سامر حنا قضية طائفية، وان القوات تعمل على هذا الوتر، ونحن نقرأ ما كتب، لم نتمكن من التمييز ما اذا كان الكاتب من "حزب الله" او من "التيار" بالاخص حين تحدثّ عن الشوكة في عين كل عميل ناسياً او متناسياً تلك البيئات الحاضنة حتى الدفء، ولا شوك فيها ولا عليّق.

للتذكير فقط، النقيب الطيار الشهيد سامر حنا كان يحلّق بطائرة لجيش لبنان وفي سماء لبنان، ولم يُـقتل لانه ماروني، فإطلاق النار إستهدف المروحية بمن فيها حيث نجا الملازم أول الطيار محمود حسين عبود بأعجوبة وتعرض للتنكيل (وهو شيعي)، ورصاصات الغدر لم تميز بين مسلم ومسيحي بل إن استهداف الطائرة العسكرية أصاب المؤسسة العسكرية الحاضنة لجميع أبناء الوطن. ولم تقتل اسرائيل النقيب حنا، ولم يدافع عنه "التيار" بل كان موقفه مخزياً فأطل جنراله من رابيته ليسأل "شو كان عم يعمل فوق بسجد، بدنا نعرف مين أعطى الاوامر كي يحلق هناك".

وليس القضاء "الذي يستحيل قدراً قاسياً" في عصر هذه الحكومة الا تحت سيطرة كل فريق "8 آذار" بمن فيه التيار، ولا الحكومة الفاشلة والفاسدة والتغييرية انحدارياً، الا حكومة "8 آذار" واصلاحه المضحك وتغييره المبكي، وليس آخراً، ليس على الكاتب ان يسأل "القوات" او اي لبناني شريف وحرّ، فليسأل – ولو في تفليسته – والدة سامر حنّا.. وهي تجيب!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل