تناول وزير الثقافة الأسبق سليم ورده موضوع ما أُطلق في الآونة الأخيرة من تهديدات موجّهة للقوى والأجهزة الأمنية إذ عمدت هذا العام إلى تلف وقمع الظاهرة السنوية المتكرّرة في زراعة مادّة الحشيشة والمخدّرات، فقال ورده: "فوجئنا مؤخّرًا بما تناقلته وسائل الإعلام على لسان جهّات معيّنة في بعض المناطق البقاعية وتهديدهم بالتّصدي بالقوة للقوى العسكرية من جيش لبنـاني وقوى الأمن الداخلي وللأجهزة الأمنية المختصّة في موضوع مكافحة زراعة المخدرات في مناطق بقاعية معيّنة، ممّا أثار استهجاننا واستنكارنا الشّديد لما بلغت بعض الأطراف من الإستهتار والوقاحة في الإعلان عن نيّتهم التّصدّي بالقوّة وتجاوز القانون وفتح دولة خـاصّة على حســابهم وعلى حسـاب المواطن اللبناني وتعريض أمنه الصحّي والإجتماعي والوطني للخطر العام عبر آفة مميتة أصابت جزءًا من شبابنا اللبناني في الآونة الأخيرة من تعاطي المخدرات على أنواعها عبر فئة استباحت المنازل والمجتمع سواء زراعةً أو صناعةً أو ترويجًا وهذا ما لفتّ إليه مؤخّرًا ومطالبًا أجهزة الدولة الأمنية بالتشدّد وقمع كل هؤلاء المجرمين وسَوقهم إلى العدالة".
وتابع ورده في بيان:"تجاه هذا الأمر المُسيء اليوم، لا يسعُني إلاّ أن أُؤيّد وأشكر الخطوة الكبيرة التي يُنفّذها الجيش اللبناني وقطاعات قوى الأمن الداخلي في إتلاف هذه الزراعة المشينة ، وعدم السماح بضرب أمننا الوطني سواء في حماية الشباب من هذه الآفة أو تعريض سمعة لبنان الخارجية لصورة سلبية عنه في الخارج، وقطع دابر كل من يُحاول الإحتماء أو التلطّي وراء جزر أمنية غير شرعية على حساب صحّة شبابنا اللبناني طالبنا مؤخّرًا من الدولة بضرورة حمايته لأنّه ثروة وطننا".