بدورها، شدّدت مصادر مقرّبة من قصر بعبدا على ان الوزير منصور عليه ان يتحرّك، فرفض تسليم الرسالة الإحتجاجية مفروض عليه، موضحة انه عندما أبلغ سليمان الوزير منصور بكتاب الإحتجاج كان في طريق عودته من الدوحة الى بيروت.
وعلم ان هذا الموضوع سيطرح على طاولة مجلس الوزراء الأربعاء حتى تتبلور الصورة النهائي لكيفية تعامل وزير الخارجية مع طلب رئيس الجمهورية.
