بدأ مساعد الامين العام للامم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام هيرفيه لادسو زيارة الى دمشق موفدا من الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون تهدف الى تقييم الوضع بعد التمديد لمدة شهر لبعثة المراقبين الدوليين في سوريا التي لا تزال عملياتها معلقة بسبب استمرار اعمال العنف.
وقال لادسو الذي يزور دمشق للمرة الثانية منذ بدء الاضطرابات قبل اكثر من 16 شهرا، لصحافيين "سنقوم بتقييم الوضع"، مشيرا الى ان مهمة بعثة المراقبين التي مدد لها مجلس الامن الجمعة لشهر واحد "لن تمدد مرة اخرى ما لم تحدث تطورات نوعية تتعلق بمستوى العنف واستخدام الاسلحة الثقيلة".
وعبر الامين العام للامم المتحدة السبت عن قلقه ازاء "التدهور السريع" للاوضاع في سوريا وتفاقم معاناة السكان المدنيين في ظل "احتدام المعارك في سائر انحاء البلاد".
واعلن انه ارسل على وجه السرعة الى سوريا مساعده وكبير المستشارين العسكريين في الامم المتحدة الجنرال السنغالي بابكر غاي من اجل تقييم الوضع على الارض.
وقال لادسو ان غاي سيصل هذه الليلة الى دمشق، مشيرا الى انهما سيجريان خلال اليومين المقبلين سلسلة لقاءات.
وسيتولى غاي قيادة بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة خلفا للجنرال النروجي روبرت مود الذي انتهى عقده مع انتهاء مهمة البعثة الاساسية في 20 تموز.