#dfp #adsense

“النهار”: منصور وعلي التقيا في المطرانية…الاحتجاج بمذكرة ولا ضرورة للاستدعاء

حجم الخط

كتب خليل فليحان في صحيفة "النهار":

التقى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور مصادفة، السفير السوري علي عبد الكريم علي، الاولى الا ربعا بعد ظهر أمس في مطرانية الروم الكاثوليك اثناء تقديمهما التعازي بالسفير فؤاد الترك، وتبادلا اطراف الحديث. وأكد أن لا حاجة الى استدعاء علي لان "ليس هناك من حالة طارئة وخطرة ومهمة تستدعي ذلك، ولأن الاستدعاء لا يحصل بين اشقاء. ليس هناك من موعد محدد لتسليم مذكرة الاحتجاج، لكنه لن يكون بعيدا".

وتريث منصور في تسليمها بهدف "توثيق المعلومات الامنية" واستكمال المشاورات التي يجريها، وكانت ظهر امس مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي. وهو حريص على ان ينجز ما طلبه رئيس الجمهورية ميشال سليمان "بعيدا عن الاعلام آخذا في الاعتبار العلاقات المستقبلية مع سوريا "وفق تعبيره. ومن المعلوم ان رئيس الجمهورية طلب من وزير الخارجية والمغتربين تسليم سوريا احتجاجا رسميا على اجتياز قوة عسكرية تابعة لبلاده الحدود مع لبنان وتفجير منزل في منطقة مشاريع القاع وتكرار سقوط قذائف على قرى حدودية وخصوصا تلك الواقعة في المنطقة الشمالية.

وعزا منصور التريث الى مشاورات يجريها حول الاحتجاج، وقال لـ"النهار": "علينا معالجة المسألة بهدوء بين بلدين شقيقين والتدقيق في الحيثيات على الارض، بمعنى سقوط قذائف في خراج هذه البلدة او تلك، وحصول تسلل والى ما هنالك (…)".

وأكد "اننا لا نتخذ اي قرار اعتباطي لاننا حرصاء على أمن بلدنا وعلى شعبنا. "ورأى أنه ليس بالضرورة تقديم "كتاب احتجاج، بل مذكرة بالطريقة الديبلوماسية، لان الخرق ليس من طرف واحد"، مشددا على ان المطروح "هو المعالجة مع بلد شقيق وفقا للاتفاقات المعقودة بين البلدين، ومن بينها اتفاق الامن والدفاع الموقع بين البلدين في شتورة في 1991/9/1.

ويشار الى ان وزير الخارجية السابق علي الشامي كان قد استدعى سفيرة اميركا مورا كونيللي والسفيرة البريطانية السابقة فرنسيس غاي للاحتجاج على تصريحات اعتبرت تدخلا في الشؤون الداخلية اللبنانية.

المهم ألا يتحول احتجاج سليمان على خرق سوري للسيادة، وهذا ممنوع في القانون الدولي وفي العلاقات بين الدول المجاورة، نزاعاً لبنانياً على صواب الاحتجاج او عدمه.

المصدر:
النهار

خبر عاجل