عادت حركة العبور الى طبيعتها ما بين لبنان وسوريا، وسجّلت دوائر الأمن العام دخول 3100 سوري الى لبنان وخروج 2100 سوري، وهي أرقام تساوي الحركة التي شهدها المعبر الإثنين الماضي قبل أيّام على تفجير مبنى فرع الأمن القومي في دمشق.
لكنّ مصادر مُطّلعة قالت لـ"الجمهورية" إنّ ما كان لافتاً هو دخول 135 لاجئاً فلسطينيّا من فلسطينيّي المخيّمات في سوريا، ما رفع من نسبة القلق نتيجة توجّههم على الأرجح الى مخيّمات بيروت والبقاع. وقد سُمح لهم بالدخول الى لبنان بعد التثبت من هويّاتهم وبطاقاتهم الفلسطينية التي تؤكّد أنّهم من مخيّمات سوريا، وهو أمر يشير الى احتمال لجوء العديد منهم الى لبنان بعدما تورّطت بعض المخيّمات في العمليات العسكرية الى جانب القوى النظامية السورية والجيش السوري الحر في آن.