#dfp #adsense

حزب الله يناقض نفسه والتحرير يكون بقرار الدولة… جنبلاط: ألان عون زار دمشق وكلمة سر سورية بأن الخلاف ممنوع

حجم الخط

أكّد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط انه على الأجهزة المختصة أن تنسق بعضها مع البعض لتسليم داتا الإتصالات، ورأى ان التحالف بين حزب الله والتيار الوطني الحر لن يُفك، وقال: "ألان عون زار دمشق أخيراً، وأحد قادة الأجهزة الأمنية أتى بكلمة السر من عبد الفتاح قدسية، ومفادها أن الخلاف ممنوع. يتصرفون كما لو أن السوري لا يزال في لبنان"، مشيرا من ناحية أخرى الى ان لا ضرورة لضخ بعض الود في العلاقة بين المختارة ومعراب، وقال: "عندما تقترب الانتخابات منحكي".

وقال جنبلاط في حديث لصحيفة "الأخبار": "اتفقنا مع حزب الله على تنظيم الخلاف حول الملف السوري وموقفي من السلاح واضح. ما قاله رئيس الجمهورية بشأن استخدام هذا السلاح للدفاع عن لبنان يعبّر عني، لكن بإمرة الدولة، والمشكلة أن الحزب يناقض نفسه، فالسيد حسن نصر الله ربط السلاح مرة بنهاية الصراع العربي الإسرائيلي، ومرة أخرى، قال النائب محمد رعد إن هذا السلاح للتحرير"، مضيفا: "التحرير بقرار الدولة لا الحزب، بعد تحديد ملكية مزارع شبعا وترسيم الحدود من الجنوب إلى الشمال، وصولاً إلى المناطق البحرية المشتركة بيننا وبين سوريا، والتي تضم مخزوناً ضخماً من الغاز والنفط".

وأبدى جنبلاط انزعاجه من كلام نصرالله عن "رفاق السلاح"، وقال: "الإيرانيون حجّموا نصر الله بخيارهم الوقوف إلى جانب الأسد. أين كان نصر الله في تموز 2006، وأين صار اليوم؟. عدا ذلك، لا تصعيد. فالمعادلة السياسية التي تحكم بقاء الحكومة لا تزال موجودة. وعندما تسقط تلك المعادلة، تسقط الحكومة".

واعتبر ان "إعادة لويس لحود إلى المديرية العامة للزراعة عنوان العمل الحكومي. وسليمان فرنجية يريد سمعان بدوي مديراً عاماً للنفط…. هذا الملف الشديد الأهمية ويراد وضعه في عهدة موظف درجة عند غازي العريضي".

من ناحية أخرى، وشدّد رئيس جبهة "النضال الوطني" على ان النظام السوري سيسقط حتماً، وقال: "حبذا لو أن ما يسمى "أصدقاء سوريا" يسلحون المعارضة بدل الكلام الفراغ، فكلما عجّلنا بإسقاط النظام، ساهمنا بالحفاظ على سوريا التي تتعرض لمؤامرة دولية لتدميرها، بسبب موقعها الاستراتيجي، من أجل مصلحة إسرائيل. وهذه المؤامرة ينفذها النظام بما يقوم به".

وحمّل جنبلاط إيران المسؤولية الكبرى عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد، وقال: "الإيرانيون ينفذون سياسة لا أفهمها. لا أحد قادر على فهم الفرس. والحمد لله أن لا تواصل بيني وبينهم"، معتبرا ان ما يقوم به "أصدقاؤه الروس مجرد غباء. بوتين لم يعد قادراً على فعل شيء. يريدون الحفاظ على مصالحهم؟ ما يجري اليوم سيؤدي إلى تدمير الجيش السوري. فما الذي سيبقى من مصالحهم؟"، مضيفا: "35 عاماً من التصالح مع حافظ الأسد، والشعب السوري سيسقط ابنه. نعم، الشعب السوري يثأر لكل ضحايا هذا النظام".

وردّا على اتهام الوزير الأسبق وئام وهاب بوقوف عضو من الحزب التقدمي الإشتراكي وراء "محاولة إغتياله"، قال جنبلاط: "لو كان لدي رجال في سوريا، لكلفتهم بمهمة أخرى".

وفي وقت لاحق، ردّ عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب الان عون على ما أدلى به جنبلاط واتهامه بزيارة دمشق، وقال: "لم أزر دمشق وأتمنى أن يرافقني في زيارتي الأولى".

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل