#dfp #adsense

بخصوص حبيب الشرتوني… (بقلم طوني أبي نجم)

حجم الخط

ليست مفاجئة ولا جديدة حملة "أصدقاء حبيب الشرتوني"…

أصدقاؤه هم أنفسهم أصدقاء بشار الأسد… أصدقاء حافظ الأسد وماهر الأسد وآصف شوكت وهشام اختيار وحسن تركماني ورستم غزالة وعلي مملوك وكل آلة القتل والإجرام السورية. لا جديد في الخبر…

بشير الجميل هو الذي قاد مقاومة هزمت حافظ الأسد الذي كان يدك الأشرفية وزحلة وقنات وغيرها من المناطق. كتائب الأسد التي دمّرت لبنان قبل أن تقوم اليوم بتدمير حمص ودرعا ودير الزور وحماه وحلب ودمشق وكل بيت ودسكرة في سوريا.

بشير الجميل هو الذي واجه مناحيم بيغن في نهاريا ورفض الخضوع للمطالب الإسرائيلية، وربما دفع حياته ثمنا لذلك، فيكون بالتالي حبيب الشرتوني أداة سورية نفذت رغبة إسرائيلية ليس أكثر…

وهل نستغرب ذلك في زمن يكتشف فيه يوميا مدعو المقاومة في "حزب الله" أن صفوفهم وصفوف حلفائهم تعج بالعملاء لإسرائيل على المستويات كافة؟

بشير الجميل عنوان الكرامة اللبنانية وهو رافع شعار الـ10452، وشعار "لبنان أولا" وكل الشعارات التي باتت تشكل نبضا للتيارات السيادية من كل الطوائف بعد 30 عاماً على استشهاده.

حبيب الشرتوني لم يكن يوما أكثر من عميل سوري صغير، ونفذ المصلحة الإسرائيلية كما كان يفعل نظام الأسد دائما. تماما كما حافظ على جبهة الجولان هادئة 40 عاما، وكما تولى بنفسه مهمة إنهاء المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، وكما تولى القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وطرد الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من طرابلس برفقة الآلاف من مقاتليه، وهو ما عجز عنه يوما وزير الدفاع الإسرائيلي آرييل شارون…

حبيب الشرتوني من حزب أسعد حردان المطلوب من الانتربول الدولي، حزب 7 أيار وإحراق المؤسسات الإعلامية. هذا الحزب هزمه أبناء الكورة في 15 تموز 2012 فأعادوا الاعتبار الى بشير الجميل بخطّه وقواته اللبنانية…

لا… لا لأي عفو عن حبيب الشرتوني.

حبيب الشرتوني الذي لم ينل عفوا في عز الاحتلال السوري للبنان لن ينال عفوا مع انهيار منظومة البعث البالية في دمشق.

والمطلوب أكثر من ذلك…

المطلوب هو مساءلة المسؤولين عن حبيب الشرتوني أيضا.

المطلوب مساءلة مسؤولي "حزب" حبيب الشرتوني، وأسياد "حزب" حبيب الشرتوني، وكل من أمر وخطط وشارك في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميّل. و"القوات اللبنانية" لن تقف مكتوفة الأيدي وستكون بالمرصاد لكل المحاولات البائسة للعفو عن الشرتوني وكل المسؤولين عنه.

وليكن معلوماً للجميع أننا "قوم لا يقتل لهم الشهيد مرتين" كما أكد حامل الشعلة والأمانة والباقٍ أبدا على خط البشير، وحيث لا يجرؤ الآخرون، الدكتور سمير جعجع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل