اعلنت السلطات الطاجيكية وقفا لاطلاق النار يستمر اربع ساعات في منطقة بدخشان (شرق) لبدء مفاوضات غداة معارك عنيفة دامية بين جنود ومتمردين، كما ذكر مصدر عسكري.
وقال مصدر عسكري ان محادثات جرت بين وفد يقوده وزير الدفاع شيرالي خير اللاييف ومندوبين عن خوروغ كبرى مدن منطقة بدخشان التي دارت فيها المعارك امس.
لكن الرئيس امام علي رحمون امر بتمديد المهلة، كما ذكر الموقع الالكتروني الاخباري ايجا بلاس في نبأ تعذر تأكيده من الرئاسة الطاجيكية.
وقال الموقع نفسه ان قائد منطقة بدخشان قادر قاسم تلا رسالة من رحمون الى السكان برر فيها قراره بضرورة تأمين اجلاء الجرحى وجثث القتلى التي "يمكن ان تتحلل في الشوارع".
وتفيد الحصيلة الرسمية ان 12 جنديا و30 متمردا قتلوا وان 23 جنديا اصيبوا في المعارك الثلاثاء. لكن معلومات لا يمكن التأكد منها في هذه المنطقة الجبلية المطوقة من قبل قوات الامن تشير الى سقوط مدنيين بين القتلى الذين تجاوز عددهم المئة.
وتطالب السلطات باستسلام اربعة مشبوهين بقتل رئيس الاجهزة الامنية في منطقة بدخشان عبد الله نزاروف السبت. وحملت هذه الجريمة قوى الامن على شن العملية.
وقال المصدر العسكري ان السلطات الطاجيكية اصرت في المفاوضات على تسليمها المشبوهين الاربعة.
وكان نزاروف نائبا لرئيس لجنة الدولة للامن الوطني قبل تعيينه في منصبه في بدخشان حيث قتل بالسلاح الابيض السبت.
وحملت السلطات اولا عصابة من تجار السجائر مسؤولية هذه الجريمة في البداية، لكنها باتت تتهم طالب ايومبيكوف القائد المتمرد السابق في الحرب الاهلية.