وأضاف: "كل هذا الكلام لا يليق ومعيب، مشيراً الى أن ما قاله الوزير عدنان منصور اليوم لا يحمل جديداً بل هو يعبّر عن وجهة النظام السوري، ولكن الأمور وصلت الى حدود لم يعد مقبولاً السكوت عنها".
ورداً على سؤال حول المذكّرة التي وجهها منصور الى السلطات السورية والتي تتضمن إشارة الى الخروقات للأراضي اللبنانية، قال حوري: انها مذكرة الضرورة بالنسبة لوزير الخارجية، بعدما وجد نفسه مجبراً او مضطراً لإرسال شيء ما، فأرسل كلاماً بلا مضمون.
ورداً على سؤال آخر، حول ان منصور يمثل جهة سياسية في لبنان ويعبّر عن وجهة نظرها، أجاب حوري: إذا كان المفروض ان يعبّر عن وجهة نظر الجهة السياسية التي يمثلها فليستقيل من الحكومة ويعبر عمن يريد، ولكن طالما هو وزير خارجية لبنان، عليه ان يعبّر عن وجهة نظر لبنان المتمثلة بالمؤسسات الدستورية اللبنانية.
من جهة اخرى، شدد حوري عبر حديث الى "وكالة أخبار اليوم"، ان مَن يتحمّل مسؤولية أي حادث في البلد، هو من قلب طاولة الحوار وأعاد الأمور الى نقطة الصفر من خلال تصريح رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي رفض البحث في الإستراتيجية الدفاعية، وايضاً ممارسات "حزب الله" لجهة حجب داتا الاتصالات المتعلقة بجرائم محاولة اغتيال قيادات في 14 آذار. وبالتالي لا يمكن ان يقال لنا اننا نحن مَن عطّل الحوار، بل على العكس نحن سعينا الى الحوار سابقاً، والكرة اليوم في ملعب "حزب الله" وليس في ملعبنا.
وقيل له: "الحوار مع رئيس الجمهورية"، فأجاب: "كلا، نحن نحاور جميع المشاركين في طاولة الحوار التي يرعاها رئيس الجمهورية، وهذا الأخير ليس طرفاً".
وأوضح انه في وقت كان سليمان سيقدّم استراتيجيته الدفاعية، كان "حزب الله" يقول أنه لن أقبل بمناقشة الاستراتيجية، وبالتالي جهدنا في وادٍ و"حزب الله" في وادٍ آخر.
