تعليقا على كلام وزير الخارجية عدنان منصور بأن "هناك مجموعة مسلّحة لبنانية خاضت اشتباكات مع القوات السورية، وان خمسة مسلحين من هؤلاء قتلوا ومازالت جثثهم داخل الأراضي السورية"، قال مصدر في "14 آذار": "لماذا لم يطرح معالي الوزير احتمال ان يكون هؤلاء من مهرّبي البضائع أو المازوت أو حتى الأسلحة الفردية الذين ينشطون عادة عبر حدود البلدين؟ أم ان همّه من الحديث عن قتلى لبنانيين مقتصر على تبرير الخروقات العسكرية السورية للسيادة اللبنانية؟".
وأضاف المصدر في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية: "هل يجوز تبني وزير الخارجية معلومة كهذه قبل اظهار الجثث وبالتالي تسليمها الى ذويها، وماذا لو كان الأمر مختلقا من جانب من أبلغوه للوزير ولبعض الشخصيات الحليفة التي زارت السفارة السورية معزية بالضباط الأربعة الذين سقطوا بانفجار مركز الأمن القومي، علما ان الوزير منصور التقى السفير السوري علي عبد الكريم علي بافطار جمعية المبرّات الخيرية وشوهدا يتهامسان لفترة من الوقت".