نفى فريق المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الاميركية ميت رومني الاربعاء اعلانا نسبته صحيفة بريطانية الى احد اعضائه، وتضمن تصريحات تتهم باراك اوباما بتجاهل العلاقة المميزة بين واشنطن ولندن.
وفي مقال نشر الاربعاء، نقلت صحيفة "دايلي تلغراف" عن مستشارين لرومني رفضا كشف هويتيهما، انهما يؤكدان ان مرشحهما سيفعل افضل من الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته بالنسبة الى نوعية العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا، الحليفين المقربين جدا.
واوضح احد هذين المستشارين بحسب الصحيفة "اننا نتقاسم الارث الانغلو-ساكسوني نفسه وهو يعتقد ان العلاقة المميزة هي امر خاص". واضاف ان "البيت الابيض لم ياخذ التاريخ الذي نتقاسمه في الاعتبار بشكل كامل".
وفريق رومني بحسب "دايلي تلغراف" يعتبر ان باراك اوباما يساري لا يولي الكثير من الاهمية للحلف الاطلسي، يرضى من دون مشكلة بتراجع اميركي وليس مقتنعا بقيم التحالفات التقليدية للولايات المتحدة.
وهذه التصريحات يمكن ان تفهم على انها هجوم مبطن ضد الانتماء العرقي لاوباما، اول رئيس اسود للولايات المتحدة والمولود من اب كيني، كما ذكرت الصحيفة. واثارت ردا قويا من فريق الحملة الديموقراطية.
واندلع الجدل في حين وصل رومني الى لندن في اول محطة من جولة تستغرق ستة ايام ستقوده ايضا الى اسرائيل وبولندا. لكن المتحدثة باسمه اماندا هاننبرغ نفت ان يكون تم الادلاء بهذه التصريحات.
وقالت في بيان "هذا غير صحيح"، ثم اوضحت "اذا قال احد ذلك فهذا لا يعكس راي رومني او اي كان في فريق حملته".