أوضحت مصادر الخارجية اللبنانية أن المذكرة اللبنانية التي سلمت إلى السفارة السورية لا تتضمن احتجاجا لبنانيا ولا استياء كما يقال.
وأكدت المصادر لـ"الشرق الأوسط" أن هذه المذكرة انطوت على لفت نظر الجانب السوري، وسرد وقائع عن خروقات حصلت هنا وهناك، وتمنى أن لا تتكرر هذه الخروقات، فلا حاجة للاحتجاج والمخاطبة بمنطق التحدي وتكسير الرؤوس.
وردا على سؤال كيف أن السفير السوري أعلن صراحة أنه قدم مذكرة احتجاج ضد لبنان بينما الخارجية اللبنانية ترفض توجيه مثل هذا الاحتجاج، ذكرت المصادر أن العلاقات اللبنانية السورية تحكمها معاهدات أمن مشترك ومعاهدة دفاع مشترك ومعاهدة أخوة وتعاون والتنسيق بين لبنان وسوريا ولا نستطيع القفز فوقها جميعا.