الجلسة التي ناقشت جدول أعمال عادي من 45 بنداً سجّلت خطوة مفاجئة هي الثانية لوزير من تكتّل "التغيير والإصلاح" بعد الوزير سليم كرم المستمرّ في مقاطعته جلسات السراي الحكومي، حين انسحب من جلسة الاربعاء وزير السياحة فادي عبود بعدما اعتبر أنّ وزير المال محمد الصفدي تصرّف معه "ببلطجة" وصادر له مبنى هو ملك لوزارة السياحة منذ ستّين عاماً، لمقايضته مع مصرف لبنان ومن دون علمه أو استئذان وزارة السياحة، الأمر الذي نفاه الصفدي لـ"الجمهورية" قائلاً: "إنّ وزارة المال بدأت بالمعاملة منذ ثمانية أشهر والوزير عبّود كان على علم بهذا الأمر، وسبب احتجاجه غير مفهوم لأنّ كلّ أملاك الدولة عائدة لوزارة المالية".
وعن موضوع سلسلة الرتب والرواتب، لفت الصفدي الى أنّه طلب من مجلس الوزراء الاتفاق على أقصى مبلغ يمكن أن تتحمّله الحكومة كعبء ماليّ لثلاث سلاسل اتُّخذ قرار بعدم فكّها عن بعضها البعض مهما كانت الظروف، وهي سلاسل الأساتذة وموظفي الإدارة العامّة والعسكريّين.
وفي تصريح لصحيفة "السفير"، قال وزير المال محمد الصفدي: "رفعنا سلسلة الرتب والرواتب مع مصادر التمويل ومجلس الوزراء يتخذ القرار".