تعليقاً على تصرّف وزير الخارجية عدنان منصور وخطوة السفير السوري علي عبد الكريم علي، اعتبر النائب مروان حمادة إنّ المشكلة الأساسية لا تكمن فقط في اختراق الحدود اللبنانية، بل هي في اختراق الدولة اللبنانية من النظام السوري، لافتاً إلى إنّ الدولة اللبنانية مُخترقة حكوميّاً، وأوّلاً في وزارة الخارجية إذ لم نعُد نعلم إذا كان منصور وزيراً لخارجية لبنان أو وزيراً لخارجية سوريا، ثمّ لدى الأجهزة الأمنية التي تلكّأت في تزويد المسؤولين الصور وما سُمّي بالإحداثيات عن الخروقات السورية .
ورأى حمادة في تصريح لـ"الجمهورية" أن كلّ ذلك يؤكّد أنّنا في صدد مواجهة حكومة تُمثّل النظام السوري في لبنان ولم تعُد تمثّل لبنان في أيّ شيء، خصوصاً في حماية سيادته واستقلاله، وسنقوم بكلّ تأكيد بملاحقة هذه القضية في مجلس النواب وفي الإعلام وحيث يجب وحيث نستطيع، لكي ندعم موقف فخامة الرئيس الذي وقف وقفة عزّ حماية لأراضينا ولأهلنا والذي تجاوب مع صرخات أهالينا في شمال البقاع وفي وادي خالد وفي عكّار الذين نادَوا الدولة ولم يجدوا أحداً سوى رئيسها.
وهل تتضمّن خطتهم طلبَ طردِ السفير السوري من لبنان؟ أجاب حمادة: "الطلب لم يتغيّر منذ الأساس، الطلب هو طرد الحكومة أصلاً، حكومة "حزب الله" في لبنان، التي لم تتطرّق في اجتماعها الأربعاء إلى هذا الموضوع الأساس والتي لم تسأل وزير خارجيتها لماذا تأخّر في تقديم المذكّرة وربّما أعطى فرصة للخارجية السورية كي تسبقنا بمذكّرة ادّعائية على خروقات لبنانية مزعومة على الحدود".