وتمنى عبر "الجمهورية" أن يعود الهدوء إلى سوريا في القريب العاجل لتعود معها العلاقات بين البلدين إلى سكتها الصحيحة، لأنّ كل ما يحصل هناك لا بد وأن يرتد على الأوضاع عندنا.
وتوجّه خريس إلى "من ينفخ في النار" بالقول: "نحن نمر في مرحلة عصيبة جداً والأهم أن نغلّب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية أو المذهبية لان الوضع لا يتحمل مزيداً من الأزمات. المطلوب من رجالات السياسة والدين عقلنة الخطاب ليصب في مصلحة الجميع لا مصلحة الأفراد".
