وإذ حمّل وزارة الخارجية اللبنانية مسؤولية تجاوزات السفير السوري بالدرجة الاولى والحكومة اللبنانية بالدرجة الثانية، وفي حالات مشابهة كان يفترض طرد سفير كهذا منذ مدة طويلة، قال حوري لـ"الجمهورية": "بعد قيام نظام جديد في سوريا وبعد رحيل الأسد، ستأتي حكومة جديدة تحترم المواثيق الدولية وحق الجيرة والتوازن في العلاقات خصوصا إذا عطفنا هذا الكلام على الرسالة التي تلقيناها كلبنانيين من "المجلس الوطني السوري" والتي تضمنت أسس العلاقات السليمة ما بين البلدين".
