إنه 26 تموز…. إنه يومك، إنه يوم لبنان.
يوم اعتقلت اعتقل كل لبناني، وأصبح الوطن كله مخطوفاً، تاريخنا بات محظوراً، وهويتنا باتت مزوّرة، وحضارتنا أصبحت مغيّبة…
كنت أسير زنزانة صغيرة، بينما كنا أسرى زنزانة كبيرة…
لقد اخترت أغلالك وزنزانتك بملء إرادتك، لأنك كنت ولا تزال تؤمن بأن حرية الروح أعظم من حرية الجسد، وإن التمسك بالمبادئ أهم من التمسك بالمكاسب، وإن قوة الإلتزام أقوى من قوة الإرتهان، ولا حرية شخصية من دون حرية الوطن.
26 تموز، يأتي في كل سنة ليذكرنا أن بعد الصلب وطريق الجلجلة تكون القيامة ، وإنه بالإيمان وحده يمكننا إنقاذ قضيتنا….