#dfp #adsense

الجمعة التّاسعة من زمن العنصرة

حجم الخط

الجمعة التّاسعة من زمن العنصرة

 

قراءةٌ من مارِ يعقوبَ السَّروجيّ (+521) نبأٌ محزنٌ وتعزيةٌ مذهلة (نشيد تجلّي ربّنا)

لقد تجلَّى فرأَى التَّلاميذُ مجدَهُ على الجبلِ العظيم، ليكونَ ذٰلكَ الواقعُ عندهُم حقيقَة!

ودنا يومُ آلامِهِ، ليكونَ ذبيحًا، فأَنبأَهم بموتهِ، وأَرهبَ التَّلاميذَ الخبرُ:

إِنِّي سأُسلَم! فيهزأُونَ بي ويعذِّبونَني، ويصلُبونَني ويقتلُونَني! فٱرتاعوا وتشوَّشوا، خافوا وبهتوا،

فأَظهرَ لهم مجدَهُ وأَذهلهُم فعزَّاهُم!

قالَ لهُ سمعانَ الصَّفا: حاشى لكَ أَن تتأَلَّم! وخافَ الرُّسلُ جميعهُم لسماعهِم نبأَ يسوعَ عنْ موتهِ! فأَخذَ يسوعُ بطرسَ ويعقوبَ ويوحنَّا، وأَصعدهُم إِلى جبلٍ عالٍ وحدهُم!

لكي يزيلَ عنهُمُ الحزنَ، وقد حطَّمَهُم، ويفرِّحَهُم بتعزيةِ مجدِهِ العظيم. تجلَّى أَمامَ عيونِهِم، وصارَ لباسُهُ أَبيض، ووجهُهُ مضيئًا كٱلشَّمسِ فأَذهلهُم!

الرّسالة: رسل 20: 6-16

6 أمّا نحن فأبحرنا من فيلبّي، بعد أيّام الفطير، ولحقنا بهم في ترواس، ومكثنا هناك سبعة أيّام.

بولس يحيي ميتا في ترواس

7 وفي يوم الأحد، ٱجتمعنا لكسر الخبز، فأخذ بولس يحدّثهم، وقد عزم على الرّحيل في الغد، وأطال الحديث حتّى منتصف اللّيل.

8 وكان في العلّيّة الّتي ٱجتمعنا فيها مصابيح كثيرة.

9 وكان شابّ ٱسمه إفطيخس، جالسًا على النّافذة، وأخذه نعاس ثقيل، بينما كان بولس يستفيض في الحديث، حتّى غلب عليه النّوم، فوقع من الطّبقة الثّالثة إلى الأسفل، وحمل ميتًا.

10 فنزل بولس وٱرتمى عليه، وضمّه بين ذراعيه وقال: "لا تضطربوا، فنفسه فيه!".

11 ثمّ صعد فكسر الخبز وأكل. وحدّثهم طويلًا حتّى الفجر، ومضى.

12 وجاؤوا بالفتى حيًّا، فكان لهم عزاء كبير.

في ميليتس

13 أمّا نحن فسبقنا بولس، وركبنا السّفينة، وأقلعنا إلى أسّس، لنأخذ بولس معنا من هناك، كما كان قد رتّب، وهو عازم أن يوافينا سيرًا على الأقدام.

14 ولمّا لحق بنا في أسّس، أصعدناه معنا إلى السّفينة وجئنا إلى ميتيلانة.

15 ومنها أبحرنا في الغد وأشرفنا على جزيرة خيوس. وفي اليوم التّالي سرنا بمحاذاة جزيرة ساموس، وفي اليوم الثّالث، بعد توقّف في تروغيلّيون، وصلنا إلى ميليتس.

16 وكان بولس قد صمّم أن يتجاوز أفسس بحرًا، لئلّا يضطر أن يتأخّر في آسيا، لعلّه يصل إلى أورشليم يوم العنصرة.

شرح آيات الرّسالة:

6 رسل 21/4؛ 28/14.

7 رسل 2/42، 46؛ 1 قور 16/2.

وفي يوم الأحد: يوم الأحد، يوم قيامة الرّبّ يسوع (متّى 28/1)، يوم الرّبّ (رؤ 1/10)، يوم ٱجتماع المسيحيّين (1 قور 16/2). يبدأ يوم الأحد عند غروب شمس السّبت.

لكسر الخبز: يتقدّم احتفال الإفخرستيّ في البيوت (2/42، 46) عشاءٌ أخويّ (1 قور 11/17-22)، وصلوات وخطبة، وحوار الإخوة، في جوّ من النّور والفرح والمحبّة.

10 1 مل 17/17-24؛ 2 مل 4/30-37؛ رسل 9/36-42؛ مر 5/35-43.
وٱرتمى عليه: كما في أعجوبة إيليّا النّبيّ وتلميذه إليشاع (1 مل 17/17-24؛ 2 مل 4/8-37).

فنفسه فيه: لا تعني أنّه ما زال حيًّا، بل أنّه عاد إلى الحياة. أَحياه بولس كما أحيا بطرس طابيتا (9/36-43). يعبق المقطع كلّه (20/7-12) بعرف القيامة: إِطار عيد الفصح (20/6)، ويوم الأحد في نصف اللّيل (20/7)، والمصابيح الكثيرة (20/8)، والطَّبقة الثّالثة (20/9)، والفتى الحيّ (20/12).

15 بعد توقّف في تروغلّيون: تُهمله مخطوطات كبرى مهمّة.

الإنجيل
لو 11/52-54

52 أَلوَيْلُ لَكُم، يا عُلَماءَ التَّوْرَاة! لأنَّكم حَمَلْتُم مِفتاح المَعرفة، فأنتم ما دَخلتم، ومَنَعتُمُ الّذينَ يَدْخُلُون.

53 ولمّا خَرَجَ يَسُوعُ مِن هُنَاك، بَدَأَ الكَتَبَةُ والفَرِّيسيُّونَ يُضْمِرُونَ لَهُ حِقْدًا شَدِيدًا، وَيَسْتَدْرِجُونَه إلى الكَلامِ عَلَى أُمُورٍ كَثِيرَة،

54 وَيَتَرقَّبُونَهُ لِيَصْطادُوهُ بِكَلِمَةٍ مِنْ فَمِهِ.

شرح آيات الإنجيل:

52 متّى 23/13.

55 لو 20/20.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءة: (صلاة الشّحيمة الزّمن العاديّ جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1982).

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل