رأى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، ان الفلسطينيين لم يعانوا من التهميش مثلما يعانون منه اليوم، معتبرا ان المجتمع الدولي مشغول حالياً بالربيع العربي والازمة التي تعصف بمنطقة اليورو والانتخابات الاميركية. وشدد على ان هذا التهميش للقضية الفلسطينية يشكل عائقاً كبيراً لتحقيق الدولة الفلسطينية.
وانتقد فياض، في حديث مع صحيفة "الاندنبدنت" البريطانية، اخفاق الغرب في معالجة الانتهاكات الاسرائيلية للقانون الدولي وتعهداتها بضرورة وقف الاستيطان في المرحلة الأولى من خارطة الطريق والتي تستمر لحوالي 9 سنوات، محذرا من ان السلطة الفلسطينية نفسها أضحت ضعيفة جراء العديد من العوامل ومنها الأزمة الاقتصادية التي تواجهها وخسارتها لثقة الفلسطينيين بأنها قادرة على انهاء الاحتلال الذي يضيق الخناق عليهم يوما بعد يوم.
واتهم فياض الحكومة الاسرائيلية بعدم الالتزام ولو ببند واحد من التزاماتها التي وقعت عليها في خارطة الطريق، واصفا هذا الامر بالفظيع. واوضح ان الخطر الاكبر الذي يعاني منه الفلسطينيون هو الازمة المالية التي تعصف بالسلطة الفلسطينية والتي تجعلها غير قادرة على دفع الرواتب الكاملة لموظفيها نهاية كل شهر.
ولفت فياض الى انه بالرغم من الآراء المعارضة الآن، الا انه يعتقد ان قرار حل الدولتين لا يزال ممكناً اذا كان هناك نهج جديد متبع من قبل المجتمع الدولي.