توقفت اللجنة التنفيذية لـ"حزب الكتلة الوطنيّة" امام استمرار قوى الأمر الواقع في محاولتها تفكيك ما تبقى من هيبة للدولة التي اصبح ممنوع عليها تطبيق القوانين النافذة بل فرض عليها القانون العشائري وقانون السلاح كما اظهرته عمليات تلف الحشيشه في البقاع.
كما توقفت اللجنة التنفيذية في بيان اثر اجتماعها الدوري عند الخطوة التي اتخذها رئيس الجمهورية بالطلب الى وزير الخارجية توجيه كتاب الى السفير السوري لنقل احتجاج الدولة اللبنانية للسلطات السورية على استمرار الاعتداءات العسكرية السورية على لبنان عبر حدوده الشمالية والبقاعية.
وإذ رحب الحزب بهذه الخطوة، اعتبر انها كان يجب ان تحصل من قبل الحكومة اللبنانية منذ زمن، معربا عن استغرابه لموقف وزارة الخارجية المتلكىء في ارسال هذا الكتاب واستهجانه الكبير للمواقف التي صدرت عن السفير السوري بعد ذلك، الأمر الذي يقتضي معه اتخاذ اشد الاجراءات الممكنة ديبلوماسياً وعدم الاكتفاء بكتاب الاحتجاج امام موقف السفير الذي يتجاوز في تصرفاته حدود اللياقات والاعراف.