عرضت قناة الـ"mtv" تقريراً خاصاً تناول موضوع قضيّة داتا الإتصالات وجاء فيه:
طرح كلام الرئيس فؤاد السنيورة الاخير عن آلية حركة الاتصالات غير الواضحة خلال استقباله الاثنين الوزير خليل الهراوي موفداً من رئيس الجمهورية، طرح أكثر من علامة استفهام حول هذه الآلية التي تم التوصل اليها في قصر بعبدا في الاجتماع الأمني الوزاري القضائي، الذي قيل إن كل قادة الاجهزة الامنية وافقوا عليها.
ووفق معلومات خاصة بالم تي في فإن ضغوط رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة و"14 آذار" ساهمت في حصول الاجهزة في الفترة الأخيرة على حركة الاتصالات من كانون الاول الماضي ولكن من دون الايمزي فبقيت المعلومات غير كافية وغير مفيدة خصوصاً فيما يتعلق بمحاولتي اغتيال جعجع وحرب.
وبحسب المعلومات أيضاً فإن اجتماع بعبدا الأخير بدأ باقتراح قضى بتسليم الايمزي للرقم المشتبه به فرفضته الاجهزة الامنية كون هذا الطلب يكشف التحقيق ويعطي فسحة للمشتبه به للهرب، عندها انتقل الحديث الى اقتراح آخر تمثل بتجزئة طلبات الايمزي وفق المناطق شرط ألا يكون الطلب الواحد شامل لكل لبنان، وهكذا كان، اتفق الحاضرون على الآلية الجديدة، وباشر فرع المعلومات بتطبيقها عبر رفعه لائحة بطلبات متعددة السبت الماضي الى وزارة الاتصالات إلا انه ووفق المعلومات لم يتلق أي رد حتى الآن. غيرأن الرد جاء سياسياً وعلى لسان العماد عون الوصي على وزارة الاتصالات قاطعا الطريق على تسليم الداتا واصفا المطلب بالاستفزازي والمرفوض.
علماً أن 4 ايام تفصل عن موعد الاجتماع الذي اتفق عليه لتقييم عمل الآلية الجديدة.