توصلت دراسة الاربعاء الى خلاصة تفيد ان عيوبا في التصويت الالكتروني في بعض الولايات الاميركية قد تؤثر على نتيجة الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني، موضحة انه من المرجح جدا الا تعمل منظومات تصويت عبر الكومبيوتر.
واشار التقرير الذي اعدته كلية الحقوق في جامعة راتغرز ومنظمتا "كامون كوز" و"فيريفايد فوتينغ فاونديشن"، الى وجود نقاط ضعف في بعض الدوائر التي تتيح للناخبين الادلاء بأصواتهم عبر البريد الالكتروني او الفاكس.
واوصى التقرير بان تتوافر لاي تصويت الكتروني منظومة حماية على الورق تتيح اجراء عملية تدقيق واعادة الفرز.
وشدد بام سميث من "فيريفايد فوتينغ فاونديشن" على ضرورة تأمين بطاقات ورقية يمكن الاعتماد عليها اذا ما تعطلت اجهزة الكومبيوتر والانترنت.
واوضح التقرير ان الرهانات ستكون كبيرة في السادس من تشرين الثاني يوم الانتخابات. فبعض عمليات التصويت ستكون متقاربة جدا ويمكن ان يحمسها عدد ضئيل جدا من الاصوات.
وقال التقرير "من المحتمل الا تعمل المنظومة الانتخابية في عدد كبير من مناطق البلاد. ففي كل انتخاب على الصعيد الوطني في السنوات العشر الاخيرة، اصيب التصويت عبر الكمبيوتر بأعطال".
وتحدث التقرير ايضا عن القلق الذي يساور المتخصصين حول امكان حصول عمليات قرصنة للاصوات الالكترونية، سواء أدلي بها على الات التصويت او عبر الانترنت.
وخلص التقرير الذي اجرى تقييما لكل ولاية بمفردها، الى ان الانظمة المستخدمة في 20 منها "غير ملائمة" او انها تحتاج الى تحسين. وتستخدم ست عشرة من هذه الولايات الات من دون حماية ورقية في بعض او كل دوائرها.
وصنف التقرير ستا فقط من الولايات الخمسين في خانة "جيدة" او "جيدة عموما".