ولفتت الى انه "اذا لم يستجب مجلس الوزراء لطلبات معاليه المتكررة باعطاء وزارة التربية سلفة خزينة بسيطة، فكيف للمعلمين ان يطمئنوا الى ان مجلس الوزراء سينفذ الوعود وقد مر اكثر من تجربة؟".
واوضحت ان من يضع العراقيل في وجهه هي الحكومة التي تماطل باقرار سلسلة الرواتب وتمتنع عن ادراج طلبه السلفة المالية على جدول اعمال مجلس الوزراء، وبعض وزرائها الذين يصفون المعلمين "بالزعران".
وطالبت دياب ان يكون الى جانب المعلمين وان يدافع عن حقوقهم وكراماتهم.
