صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه سجل باستغراب خبراً ذكر أن أمين عام الأمم المتحدة قال إن الأمم المتحدة لا تلعب أي دور في المفاوضات بين صربيا وكوسوفو.
ويرى لافروف أن لا أحد أعفى منظمة الأمم المتحدة من المسؤولية عن الوضع في كوسوفو.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصربي فوك يريميتش في موسكو يوم الخميس إن ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة أخيرا من أن الأمم المتحدة لا تلعب أي دور في الحوار بين بلغراد وبريشتينا حسب ما ذكرته وكالات أنباء، أدهشه.
وأكد لافروف ويريميتش أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1244 الصادر في عام 1999 هو الوثيقة الأساسية التي يجب أن يسترشد بها المجتمع الدولي عندما يتعامل مع الوضع في كوسكوفو.
وأشار إلى أن بلغراد لم تنتهك هذا القرار في حين لم تنفذ الأطراف الأخرى بعض التزاماتها الناشئة منه.
وكان الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش قد أعلن للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن بلغراد ستصر على ضرورة أن يحضر ممثل عن الأمم المتحدة مباحثات بين صربيا و"السلطة المؤقتة مم بريشتينا".
وظهرت مشكلة بين بلغراد وبريشتينا في عام 2008 عندما بادر ألبان كوسوفو إلى إعلان استقلال الإقليم عن صربيا، مدعومين من قبل الولايات المتحدة وبعض دول الاتحاد الأوروبي.