دلت نتائج تداولات اليوم الخميس على استمرار الأسعار العالمية للنفط الخام بالهبوط على خلفية البيانات الإحصائية الهزيلة التي أعلنتها مساء أمس وزارة الطاقة الأميركية حول احتياطيها التجاري من النفط والغاز.
وتراجعت الأسعار الآجلة لعقود شهر آب على النفط الأميركي الخفيف عبر التداولات الإلكترونية في نيويورك بمقدار 0.43 من الدولار، أو 0.48 بالمائة (أي 88.54 دولار للبرميل الواحد)، كما هبطت أسعار العقود الآجلة لشهر أيلول بمقدار 0.48 من الدولار أو 0.46 بالمائة ووصلت إلى 103.90 دولار للبرميل الواحد.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن الخبير الإستراتيجي في سيدني مايكل مكارثي قوله: "ستبقى الأسعار تتراوح في مجال 80 – 90 دولارا للبرميل الواحد، طالما لم تتعزز الثقة بالاقتصاد العالمي".
ولم تريح المستثمرين أيضا المعطيات الوافدة من السواق الأميركية للعقارات، وحسب وزير التجارة في الولايات المتحدة الأميركية، أن مبيعات قطاع المنازل في البلاد هبطت بنسبة 8.4 بالمائة في شهر حزيران الفائت بالمقارنة مع شهر أيار، وبلغت 350 ألف منزل، في حين توقع الخبراء نموا في حجم المبيعات بنسبة 0.4 بالمائة في الشهر الحسابي نصف السنوي، لتبلغ 371 ألف منزل.
وتراجعت اليوم أسعار "سلة" أوبك للنفط بمقدار 0.3 دولار لتسجل سعر 100.21 دولار للبرميل الواحد مقارنة بتداولات يوم أمس.
وكانت أسعار "سلة" أوبك النفطية في الشهر الأول من السنة الجارية 111.76 دولار، وفي الشهر الثاني 117.48 دولار، وفي الشهر الثالث 122.93 دولار، والشهر الرابع وصلت إلى 118.18، لتهبط في الشهر الخامس إلى 108.07 دولار، وتنحدر في الشهر السادس حزيران إلى 93.98 دولار للبرميل الواحد. وفي المتوسط السنوي، وصلت أسعار "سلة" أوبك للنفط في العام 2011 إلى 107.46 دولار للبرميل الواحد، وفي العام 2010 هبط سعرها إلى 77.45، وسجلت الـ"سلة" رقما قياسيا في حزيران من العام 2008، ليصل سعرها إلى 140.73 دولار للبرميل الواحد.
ويذكر أن سعر "سلة" أوبك لأسعار النفط تعبر عن المتوسط الحسابي للأسعار الواقعية لأنواع تنتجها الدول الأعضاء في المنظمة "أوبك".