#dfp #adsense

“اللواء”: انتفاضة على “التفاهم” ورأب الصدع بين برّي وعون لم يصبح بعد في متناول اليد

حجم الخط

خطا «الكباش» المستحكم بين وزير الطاقة والمياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، خطوة نحو مواجهة على الأرض في ضوء القرار الذي اتخذه مجلس إدارة مؤسسة الكهرباء بالادعاء على المياومين الذين تعرضوا لمديرة الشؤون المالية وبجرم إعاقة وتوقيف عمل المرفق العام في صالة الزبائن في المبنى المركزي، وكذلك بدعوة شركات مقدمي الخدمات لاستلام الفواتير قبل ظهر الاثنين المقبل بمؤازرة القوى الأمنية وفي حضور وسائل الإعلام. وطلب المجلس كذلك من فرق الصيانة كافة الانطلاق الى أعمالها، على أن يعقد المجلس اجتماعاً جديداً عصر الاثنين لمتابعة التطورات.

وتزامن قرار مؤسسة الكهرباء مع تحرك جديد نظمه التيار العوني ضد المياومين، من خلال تنظيم مسيرة شموع انطلقت غروب أمس من ساحة ساسين باتجاه مبنى مؤسسة الكهرباء في مار مخايل، رفعت شعارات رفض احتلال المؤسسات، لكن المتظاهرين لم يقتربوا من المبنى فظلوا خارجه، فيما أحاطت القوى الأمنية بالمكان منعاً لحصول احتكاكات مع المياومين.

واللافت أن هذا التحرّك الذي وصفه التيار العوني بانتفاضة الأشرفية ضد المياومين، جاء في وقت نقلت فيه قناة «المنار» عن مصادر مطلعة قولها أن الأزمة بين الرابية وعين التينة شقت طريقها نحو الحل، وأن «الأجواء إيجابية ومريحة»، مشيرة إلى ان «حزب الله» مع رئيس تيّار «المردة» النائب سليمان فرنجية قطعا شوطاً كبيراً في التقريب بين الرابية وعين التينة، استناداً إلى حرص كافة الفرقاء على متانة تحالف الأكثرية، فيما نقلت «المؤسسة اللبنانية للارسال» L.B.C عن مصادر لم تسمها قولها بأنه يجرب حالياً ابتكار حل يقضي بادخال الف مياوم في ملاك مؤسسة الكهرباء، وتوظيف الآخرين في المؤسسات الأخرى.

وخلافاً لهذه المعلومات، أكدت مصادر وزارية لصحيفة «اللواء» أن منسوب المساعي على خط عين التينة – الرابية قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً، لكنها لفتت إلى أن هذه المساعي لم تصل بعد إلى مرحلة يمكن معها القول ان رأب الصدع بين الرئيس برّي والنائب عون أصبح في متناول اليد، مشددة على أن ما حصل على خلفية «المياومين» يحتاج إلى مزيد من التشاور وتوضيح بعض الأمور.

وفي الشأن السياسي الداخلي قالت المصادر أن ليس هناك في الأفق من معطيات تُشير إلى وجود مناخات ملائمة لإصدار دفعة من التعيينات، مع أن هذا الموضوع هو من الأولويات، لافتة الى أن الجهد سينصب في هذه المرحلة لمقاربة قانون الانتخابات.

وأوضحت المصادر ان اللجنة الوزارية المكلفة بحث موضوع سلسلة الرتب والرواتب أنجزت شقاً مهماً من الموضوع وهو يتعلق بموظفي الإدارات العامة، مؤكدة أن الزيادة التي أعطيت على الرواتب مقبولة جداً، الا انها لفتت إلى أن موضوع الأساتذة يحتاج إلى بعض الوقت، غير أن هذا لا يُبرّر أخذ الطلاب رهينة سيما وأن هناك طلاباً مهددون بأن يخسروا منحاً جامعية في لبنان والخارج، اذا لم تصدر نتائج الامتحانات في غضون ايام قليلة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل