#dfp #adsense

الوضع في صيدا يتأزم… اشتباك واطلاق نار في شارع الدلاعة مع ظهور مسلح

حجم الخط

آلية لليونيفيل تجتاز نقطة التقاطع حيث اعتصام أنصار الشيخ أحمد الأسير في صيدا (اللواء)

 

تأزم الوضع في صيدا ليلاً بعد انتكاسة سبقت الافطار، عصر الخميس، بعدما أقدم عناصر قيل انهم محسوبين على جماعة الشيخ احمد الاسير على تحطيم سيارة «ربيد» حمراء اللون العائدة لاحمد سكافي وهو من مدينة صيدا، ومحسوب على التنظيم الشعبي الناصري.

وبصرف ا لنظر عن الالتباسات التي احاطت بالحادث لجهة دور قوى الامن، فإن الموقف تطور ليلا إلى اشتباك واطلاق نار في شارع الدلاعة مع ظهور مسلح، قبل ان يأتي الصباح، حيث دعا انصار التنظيم الناصري إلى تنظيم اعتصام في صيدا من اجل فتح كل الطرقات وانهاء اعتصام الاسير.

ومن صيدا، كتب مراسل صحيفة "اللواء" التقرير التالي:

شهدت مدينة صيدا ليل الخميس عدة احداث، تندر بالتطور السلبي للأمور، اذا لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الآوان.

فبعد تنفيذ امام «مسجد بلال بن رباح» في صيدا الشيخ احمد الاسير اعتصاما عند الطريق البحري لمدينة صيدا، تحت عنوان: «شكر رئيس الجمهورية على موقفه الثابت وادانة للاعتداءات السورية على لبنان»، حصل اشكال بين احد عناصر «التنظيم الشعبي الناصري ابو علي سكافي ومناصري الاسير، ومحاولة القوى الامنية توقيف سكافي، الذي تمكن الزميل محمود الزيات من التقاط صور للتوقيف، مما ادى الى تعرضه لاعتداء من قبل عناصر قوى الامن الداخلي، الذين حاولوا نزع كاميراته ولكنه رفض، فتم تمزيق البلوزة التي كان يرتديها.
وفي وقت جرى فيه الاستماع إلى افادة الزميل الزيات من قبل قائد سرية درك صيدا العقيد ماهر حلبي، وعدد من العناصر ثم الضباط في قوى الامن، جرى اطلاق سراح سكافي.

وبعيد الحادية عشرة من ليل امس اقدم عدد من عناصر «التنظيم الناصري» على تحطيم محل الامير راشد للمأكولات وعصير العقاد في حي الست نفيسة في صيدا (وهما من مناصري الشيخ الاسير)، وأعقب ذلك انتشار كثيف في المنطقة لمناصري «التنظيم» والاسير، حيث وصلت إلى المكان وحدات من الجيش اللبناني عملت على تفريق المتواجدين.

وبعد دقائق وصلت إلى المكان سيارة اسعاف تابعة لـ«جمعية الاستجابة؛ حيث اقدم شبان من «التنظيم» على التلاسن مع سائقها، ثم حصل اشكال وضرب بالايدي، ما ادى إلى اصابة سائق السيارة بجراح.

وسمع اطلاق نار، تبين ان الجيش اللبناني هو من اطلقه لتفريق المتواجدين.

وسجل انتشار مسلح في حي الست نفيسة، وتحديداً بين ساحة القدس وسنتر دندشلي من قبل مناصري «التنظيم» وجمعية «الاستجابة».

في غضون ذلك، عمد عدد من شبان «التنظيم» إلى نزع يافطات مرفوعة للاسير في عدد من شوارع المدينة، وقاموا بإضرام النار فيها بالقرب من ساحة النجمة.

وحتى ساعة متقدمة من فجر اليوم (الجمعة) كانت مدينة صيدا تعيش حالة قلق من المجهول، بانتظار نتائج الاتصالات التي كانت متواصلة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل