اعتبر عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار المحلل الصحافي نوفل ضو ان "ما يحدث لبشار الأسد اليوم هو نتيجة ما قام به العماد عون في العام 1989 عندما هزّ المسمار لنظام حافظ الأسد".
ورأى في تصريح لصحيفة "المستقبل" أنه "من الطبيعي أن يعقب هزّ المسمار في العام 1989 سقوط النظام اليوم.." ويخلص الى أنه، بمنطق عون، "هز المسمار وإسقاط النظام يعني القضاء على المسيحيين، لذا فإن ميشال عون هو أول من بدأ بالقضاء على المسيحيين". ويختم "المعادلة سهلة جداً وهذه نتيجة تناقضات عون، فقد هزّ المسمار دفاعاً عن المسيحيين وعن لبنان واليوم اقتُلع المسمار" متسائلاً "فإما عون كان مخطئاً في العام 1989 وإما هو اليوم يمثّل".